
حياته ونشأته
وُلد الشاعر عبد اللطيف العجاوي، المعروف بـ أبو جمال العجاوي، عام 1910 في بلدة طمرة الزعبية قضاء الناصرة. عاش طفولة صعبة، إذ فقد والدته وهو لا يزال رضيعًا بعمر أربعة أشهر، فانتقل للعيش في كنف عمته التي ربّته في قرية عجة بمحافظة جنين، وهي القرية التي ارتبط اسمه بها لاحقًا.
نضاله الوطني
لم يكن أبو جمال شاعرًا فحسب، بل كان مناضلًا وطنيًا التحق بالثورة الفلسطينية الكبرى (1936-1939)، مدافعًا عن الأرض والكرامة ضد الانتداب البريطاني. وقد اعتُقل خلال نشاطه الوطني، وقضى ستة أشهر في سجن المحطة الإنجليزي.مسيرته الشعرية
أبدع العجاوي في مختلف ألوان الشعر الشعبي الفلسطيني؛ من العتابا والميجنا إلى الزجل بمختلف أنواعه. تميز بخفة الظل وقدرته على الارتجال، حيث جمع في قصائده بين الشعر الفكاهي الناقد للقضايا الاجتماعية والسياسية، وبين الشعر الوطني والغزلي الرقيق.النكبة والنزوح
بعد حرب عام 1967 (النكسة)، نزح أبو جمال إلى الأردن، شأنه شأن الكثير من أبناء جيله، ليكمل فصلًا جديدًا من المعاناة الفلسطينية.حفلات الزجل ومكانته
شارك أبو جمال العجاوي في حفلات الزجل والمساجلات الشعرية إلى جانب شعراء كبار مثل أبو هشام الجلماوي وكايد الياموني. وقد تركت هذه الحفلات تسجيلات صوتية ومرئية ما تزال شاهدة على قوة حضوره، وقربه من الناس، ومعالجته للقضايا الوطنية والاجتماعية بأسلوب شعبي بسيط وراقي.شعره ومواضيعه
الوطن والقضية الفلسطينية: حمل شعره هموم الأرض والهوية الفلسطينية.
القضايا الاجتماعية: عالج مشاكل المجتمع بنقد ساخر وبنّاء.
الغزل والوصف: تغنى بجمال الطبيعة والمرأة، مثل غيره من شعراء الزجل.